:: أخر الأخبار:
:: إصدارات المرصد
:: إدارة الرصد
إسم الراصد:
كلمة المرور:

 [المرصد اليمني لحقوق الإنسان » ]
 
عودة إلى:   طباعة   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    

      
   
منظمة التغيير تشهر دراسة حول مدى توافق القوانين الوطنية مع المواثيق الدولية

13/11/2009

في إطار مشروع منظمة التغيير للدفاع عن الحقوق والحريات - بالشراكة مع السفارة الألمانية " رفع قدرات البرلمان للوفاء بالتزاماته نحو حماية حقوق الإنسان والحريات طبقاً للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان" أشهرت صباح اليوم بندوة نظمتها منظمة التغيير- دراسة قام بإعدادها وتقديمها أستاذ القانون الدولي بجامعة صنعاء الدكتور محمد نعمان, واعد الدكتور نعمان دراسة حول توافق القوانين الوطنية مع المواثيق الدولية, تتكون من(11) فصلا.

وفي تعقيبه على الورقة التي أعدّها وقدمها أستاذ القانون الدولي بجامعة صنعاء الدكتور محمد نعمان  انتقد المحامي أحمد الوادعي عدم معالجة الورقة لحد الردة حسب الشرعة الدولية , مؤكدا أن هناك تقاطع بين الشرعة الدولية والشريعة الإسلامية في هذا الموضوع.

وقدم الناشط الحقوقي باسم الحاج تعقيب على الدراسة حول حرية الرأي والتعبير مطالبا فيها بإلغاء وزارة الإعلام.

فؤاد دحابة عضو جلس النواب تساءل عما إذا كان هناك من يعول على مجلس النواب الحالي أن يقوم بشيء, وقال أن تقرأ وتكتب هي من شروط عضوية مجلس النواب , وأمانة المجلس ترفض أن يطور البرلماني نفسه في دورات تأهيلية  فكيف لأعضائه أن يفهمون القانون والمواثيق الدولية- مردفا يالله يفهمون خطبة الجمعة .

ودعا دحابة  إلى عقد مؤتمر فيما يخص حد الردة  يدعى إليه  فقهاء ومشائخ الدين ورجال القانون وكافة الجهات, واختتم  إذا هذا الظلم والسفاهة والتسلط الذي تقوم بها السلطة هو الدين فأنا أكفر بهذا الدين السلطوي داعيا الجميع بما فيهم أعضاء مجلس النواب الأحياء والأموات فيه (حسب تعبيره)  العمل على والتعاون من أجل الحقوق.

من ناحيتها اعتبرت الدكتورة في كلية الإعلام روؤفة حسن أن المشكلة ليست فقط في القوانين أو مجلس النواب  إنما  في قصور الوعي سواء لدى الطلاب  أوالعاملين في المجال الإعلامي والحقوقي.

وزادت حين نطلب منهم تعريف الحرية يعرفون القيود- لديهم معرفة في القيود على الحرية ولا يستطيعون تعريف الحرية

مفهوم الحرية مفهوم خاطئ وهناك ربط بين الانحلال والفساد والحرية,فكيف نطالب من الناس الدفاع عماهم يسيئوا الظن فيه!

الدكتور محمد الظاهري أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء قال أن الدين الإسلامي دين تغييري ولكن هناك سطو  من النخبة الحاكمة على المقدس والبعد التغييري في الدين متهما جهة لم يسمها العمل على جعل الدين مجرد طقوس في حين نحن بحاجة إلى جهد تأصيلي.

وأكد أن المواثيق الدولية المصادقة عليها بلادنا قد جاءت متجاوزة الخصوصية  ومايحز في النفس كما قال هو أن هذه الخصوصية في اليمن هي التخلف , والمواطن زاهدا في حقوقه مستطردا بل أن هناك تبلد سياسي.

ودعا المواطنين اليمنيين لانتزاع حقوقهم دون انتظار الحاكم أن يهبها له لأن الحقوق تنتزع ولا توهب.

أما الدكتور فؤاد الصلاحي أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء فقد تساءل في مداخلته عن ما هو الخاص وما هو العام في القوانين الدولية وهل هناك تناقض  بين الخاص والعام؟ وماذا عن حرية التدين للأجانب ؟ نحن نذهب إلى أوروبا وأمريكا ونبني المساجد كما قال ولكن هل هناك حماية في القوانين اليمنية للأجانب؟ متهما البرلمان بجهله بحرية الرأي والتعبير ونقابة الصحفيين بغيابها عن قضايا الشأن العام وغياب الوعي لدى أعضاءها.

قراءات: [ 355 ] طباعة: [ 14 ]        
 
عودة إلى:   طباعة   إحفظ الموضوع في المفضلة     عودة إلى الرئيسية    
أضف تعليقك
::الإسم:  
:: البريد الإلكتروني:    
:: العنوان:    
:: التعليق:  
     
 
:: تقارير ودراسات
... المزيد »
:: المجتمع المدني
 
 
... المزيد »
:: المناشدات
 
... المزيد »
:: انتهاكات حقوق الإنسان
 
 
 
 
 
 
 
... المزيد »
:: حقوق وحريات
 
 
 
 
... المزيد »
:: أنشطة المرصد الداعمة
 
 
 
... المزيد »
:: مواثيق دولية
 
 
 
 
 
 
 
... المزيد »
:: التقرير المالي 2008