تعرض الصحفي محمد المقالح يوم أمس السبت 13/3/2010 للاعتداء بالضرب من قبل أحد ضباط الأمن السياسي. وعلم المرصد اليمني لحقوق الإنسان (YOHR) من أسرة الصحفي المقالح مباشرة عن تعرضه لاعتداء من قبل ضابط في الأمن السياسي خلال نقله من المحكمة الجزائية المتخصصة إلى المعتقل بعد جلسة محاكمته أمام المحكمة صباح أمس.
وذكرت أسرة المقالح أن عائلها أبلغهم بتعرضه للاعتداء من قبل أحد الضباط دون أن يذكر اسمه، أو تفاصيل عن الواقعة نظراً لإحاطتهم خلال الزيارة بأكثر من 15 فرداً من أفراد الأمن، بالإضافة إلى وضعية الزيارة التي لا تسمح باللقاء المباشر، ووجود حاجزين للفصل بين الزوار والمعتقلين.
ويعدُّ المرصد اليمني لحقوق الإنسان هذه الواقعة استمراراً لمسلسل الانتهاكات التي يتعرض لها المقالح، وتأتي في سياق ما يتعرض له من تنكيل منذ أربعة خمسة أشهر إثر اختطافه وإخفائه قسرياً وإخضاعه للتعذيب، والتهديد بالقتل، وتنفيذ عمليات إعدام افتراضية، ومن ثمَّ تقديمه للمحاكمة أمام محكمة استثنائية وغير دستورية، واعتقاله في الأمن السياسي، وحرمانه من كافة حقوقه المدنية والطبيعية.
ويطالب المرصد اليمني بتصعيد عمليات الاحتجاجات ضد ما يتعرض له المقالح وكافة الناشطين والإعلاميين، والتضامن معهم لإسقاط الإجراءات الاستثنائية بحقهم.